تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
STEBILEX.

الحلول

أنظمة إدارة وإرشاد المواقف

لا تدع موقفًا بلا إدارة يستنزف إيراداتك ومساحاتك

نظام إرشاد وإدارة مواقف السيارات

تحكم بالحواجز وقراءة لوحات وتذاكر ومحطات دفع ودفع عبر الجوال وإرشاد على مستوى الموقف الواحد، تحوّل الموقف إلى أصل مُدار ومقاس. تنفيذ ودعم في مختلف مناطق المملكة.

الموقف غير المُدار يكلّفك مالًا بثلاث طرق صامتة: ساعات غير محصّلة، ومواقف موظفين يشغلها زوار، وسائقون يدورون بحثًا عن مكان كان شاغرًا قبل دورين. ولا يظهر أي من ذلك في تقرير، لأن شيئًا منه لا يُقاس أصلًا. ووجود نظام إدارة المواقف هو ما يحوّل هذا التخمين إلى أرقام يمكن اتخاذ قرار بناءً عليها.

نقطتا الدخول والخروج هما موضع التحكم الحقيقي. فموزعات التذاكر وكاميرات قراءة اللوحات وقارئات التعريف اللاسلكي بعيدة المدى للمركبات المسجلة والتحقق عبر رمز الاستجابة السريعة أو الجوال، كل منها يناسب فئة مستخدمين مختلفة، ومعظم المواقع في المملكة تحتاجها مجتمعة: الموظفون ببطاقات لاسلكية، والمقاولون بقراءة اللوحات، والزوار بالتذاكر، وكبار الزوار بقواعد خاصة بهم. والمفترض أن يطبّق النظام القاعدة الصحيحة تلقائيًا بدل الاعتماد على تقدير الحارس.

أما الدفع فهو موضع تحصيل الإيراد أو ضياعه. فمحطات الدفع الآلية، ومسارات الدفع قبل المغادرة، ومسارات الدفع عند الخروج، والدفع عبر جوال السائق، تقلّل التعامل النقدي وطول الطوابير. ويجب أن يكون منح ساعات مجانية للمستأجرين والمتاجر والمستشفيات قابلًا للبرمجة، حتى يستطيع المركز التجاري أو العيادة تقديمها دون فتح ثغرة في الإيراد يتعذر تدقيقها.

ويعالج نظام الإرشاد النصف الآخر من المشكلة. فحساسات المواقف بالموجات فوق الصوتية أو بالكاميرات ترصد الإشغال لحظيًا، وشاشات العدّ عند كل مدخل ونقطة تفرّع توجّه السائق مباشرة إلى المواقف الشاغرة، وأكشاك البحث عن السيارة تكمل التجربة للزوار في المراكز الكبرى والمطارات. وتقليل زمن الدوران يخفّض الازدحام عند المدخل ويقلل تراكم العوادم في الأدوار المغلقة ويجعل المنشأة أسهل استخدامًا بشكل ملموس.

والمملكة تبني اليوم المنشآت التي يهم فيها ذلك أكثر من غيرها: صالات مطارات جديدة، وأحياء متعددة الاستخدامات، ومجمعات طبية، وملاعب وصالات فعاليات، وأبراج تجارية في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية. وفي هذه المشاريع يكون الموقف بندًا في الإيراد وانطباعًا أولًا في آن واحد، وقرارات عدد المسارات وسعة الطابور ووسيلة الدفع تُتخذ مبكرًا أو يُندم عليها لاحقًا.

ومشغّلو المواقع المتعددة يحتاجون طبقة إدارة مركزية لا مجموعة مواقف منفصلة. فالبرنامج المركزي يجب أن يجمع بيانات الإشغال والإيرادات وتغييرات التعرفة والاشتراكات وتقارير الاستثناءات عبر جميع المواقع، وأن يطبّق تغيير التعرفة مرة واحدة لا موقعًا تلو الآخر، وأن يمنح الإدارة المالية مطابقة موثوقة مع قنوات النقد والبطاقات والجوال.

التكامل هو ما يحدد نسبة ما يعمل من هذا كله فعليًا. فنظام المواقف يحتاج إلى التخاطب مع أجهزة الحواجز والبوابات، ومنصة التحكم في الدخول للمبنى، وأنظمة قراءة اللوحات، والمراقبة التلفزيونية، وجهات تحصيل المدفوعات، وبشكل متزايد مع تطبيق المستأجرين أو الزوار. ونحن نخطط هذه الواجهات قبل شحن الأجهزة، لأن إضافة تكامل إلى موقف يعمل بالفعل هي أغلى طريقة لاكتشاف أنه لم يكن ضمن النطاق.

نقدّم للاستشاريين دعم التصميم ووثائق المناقصة، وللمقاولين متطلبات مدنية وكهربائية وشبكية منسّقة، وللمشغّل التشغيل التجريبي وتدريب الكوادر وضبط التعرفة والصيانة. فمعدات أدوار المواقف في المملكة تعمل في الحر والغبار طوال العام، والصيانة الوقائية للحواجز والطابعات والحساسات ومحطات الدفع هي الفارق بين نظام يدرّ دخلًا وآخر يُترك مفتوحًا.

منتجات ذات صلة